التكنولوجيا فتحت الحدود بين الدول او يمكن القول انها ازالتها داخل العالم الإفتراضي , لكن للأسف هناك الكثير من العوامل التي تحول دون ذلك في الواقع , هناك الكثير من صناع المحتوى الذين مازالو يرسمون الحدود الجغرافية للمحتوى الذي يتم توفيره على شبكة الأنترنيت , هناك العديد من الخدمات , التطبيقات , الكتب و حتى الأفلام التي يتم تخصيصها لدولة معينة فقط , ويتم حرمان باقي المستخدمين من المناطق الأخرى حول العالم من الإستفادة منها , وكما تعلمون الأنترنيت هو عالم حر وكل مستخدم لديه الحق للإستفادة من الخدمات المتوفرة على الشبكة العنكبوتية , لذلك ومن اجل التغلب على هذا المشكل تم ابتكار تقنية الVPN , ويمكننا تصنيف موقع Betternet في لائحة افضل خدمات الVPN .
ماهي خدمة Betternet ؟
توفر شبكة الأنترنيت العديد من خدمات الVPN , لكن اغلبها مدفوعة وحتى المجانية تقدم خدمة محدودة نوعا ما , لذلك من الصعب ان تجد موقع يقدم خدمة VPN سريعة ومجانية , لكن على كيف ويب سنوفر عنك عناء البحث , يمكنك بالفعل استخدام شبكة VPN سريعة وتعمل بكفاءة مع خدمة Betternet , كما انها متاحة لجميع انظمة التشغيل تقريبا وهي مجانية للأبد , ولا تقلق لن يتم حفظ معلوماتك او ازعاجك بالإعلانات اثناء التصفح .
استعمال خدمة Betternet
يمكنك استعمال خدمة Betternet بسهولة كما اشرنا في الفقرة السابقة , اذا كنت من مستعملي نظام اندرويد او IOS يكفي ان تثبت التطبيق وتختار الأيبي الذي تريد وتستمتع بالخدمة , اما اذا كنت تستعمل ويندوز يمكنك فقط تثبيت الإضافة الخاصة بالخدمة على متصفح غوغل كروم او فايرفوكس , او يمكنك تحميل البرنامج على حاسوبك , بالنسبة لنسخة الماك سيتم اطلاقها قريبا .
حتى نقربكم من طريقة الإستعمال لنأخذ مثال على متصفح غوغل كروم , بعد تثبيت الإضافة على المتصفح من هنا , ستلاحظ مباشرة ظهور ايقونة الإضافة في الشريط العلوي للمتصفح , عند الضغط عليها ستظهر لك نافذة صغيرة اضغط على Connect
وهكذا تكون قد شغلت شبكة الVPN والان يمكنك تصفح الأنترنيت بامان وحفظ خصوصيتك وايضا الوصول لجميع المواقع والخدمات المحجوبة عن دولتك .
هناك العديد من استعمالات الVPN , ويمكنك الإعتماد على Betternet لمساعدتك , لا تنس ان تشاركنا في نافذة التعاليق بعض استعمالاتك الشخصية للVPN وايضا ان كنت تتوفر على بدائل مجانية وجيدة لخدمة Betternet , اما انا اضرب لكم موعدا في تدوينة قادمة ان شاء الله , استودعكم الله والى اللقاء .

